سبع من الامارات تهلي بكل قاص وداني ..


    توابع الإمارة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 170
    تاريخ التسجيل : 12/10/2011

    توابع الإمارة

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 3:05 am


    1- فلج المعلا
    منطقة فلج المعلا (فلي المعلا أو الفلي) تابعة لإمارة أم القيوين. وهي مصدر مياهها. تبعد عن مدينة أم القيوين قرابة 50 كم ولا تتصل مباشرة بمدينة أم القيوين. وكانت منطقة فلج المعلا من أروع الأماكن للاستجمام صيفاً عند أهالي الإمارات، لتميزها بزراعة النخيل والخضروات والليمون والمانجو.
    اسم فلج المعلا مشتق من "الفلج" وهو الماء الذي ينبع من باطن الأرض أو الجبال ويتدفق جداولا، و"المعلا" وهي عائلة حُكام أم القيوين. وتجري مياه الفلج على جانب الوادي، ولذا فإن انتشار الزراعة في فلج المعلا مرده خصوبة تربتها وتوافر المياه العذبة فيها، وبالرغم من شهرة فلج المعلا في المجال الزراعي فقد نمت وتطورت وتحولت من قرية إلى مدينة حديثة بها العديد من المرافق التعليمية والصحية والثقافية التي تخدم المواطنين. ولما تمتاز به منطقة فلج المعلا من موقع ومناخ متميز فقد قام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله عليه بتشييد قصر له في هذه المنطقة، كما كان يكثير التردد عليها.

    الأماكن الأثرية بالمنطقة

    تشتهر منطقة فلج المعلا بوجود الأماكن الأثرية مثل حصن فلج المعلا الذي شُيد في عام 1800م تقريباً في عهد الشيخ عبد الله بن راشد الأول الذي حكم إمارة أم القيوين من 1800-1853م، (يتكون حصن فلج المعلا من بناء مربع الشكل ذي برجين، أحدهما في الجهة الشمالية الشرقية، والآخر في الجهة الجنوبية الغربية، وبداخله مجلس كبير للحاكم، وتطل ردهاته على فناء داخلي، وبه العديد من أبراج المراقبة) وتكمن أهميته في حماية الجهة الشمالية والبرية لإمارة أم القيوين. كما يُتبع هذا الحصن بمسجد فلج المعلا الذي كانت تقام فيه الشعائر الدينية. بالإضافة إلى أن هناك عدد خمسة أبراج شُيدت كذلك في عهد الشيخ عبد الله بن راشد الأول، وتمتد هذه الأبراج على طول الخط البري لمدينة فلج المعلا، وتكمن أهمية هذه الأبراج في المراقبة ودرء وصد الأخطار في حالة وقوع أي اعتداء على حصن فلج المعلا والمدينة براً وبحراً. ومن هذه الأبراج : أبراج الشريعه، برج حليس والشمالي، الصنابي، الوسطاني، ابن بلاشة.


    2- جزيرة السينية
    جزيرة السينية إحدى جزر دولة الإمارات العربية المتحدة. تتبع إمارة أم القيوين، وتحوي مياهها المجاورة عدة أنواع من السمك منها: الشعري والبياح والزبيدي والهامور والصافي والكنعد والكثير من أنواع السمك المختلفة وهي مقصد لسكان الدولة الراغبين في شراء الأسماك والسياحة. ويتصف أهلها بالجود والكرم وتربتها خصبة وتكثر فيها الغزلان.
    وتعد جزيرة السينية من أكبر الجزر السياحية وتبلغ مساحتها 90 كيلومتراً مربعاً ، ويقصدها السياح للاستمتاع بطبيعتها الخضراء التي تجذب أعداداً كبيرة من طيور النورس ومالك الحزين والغاق والأرانب والغزلان البرية بالإضافة إلى بعض المواقع الأثرية التي يعود تاريخها إلى فجر الإسلام.


    3-الراعفة

    4- السلمة
    تقع السلمة جنوب مدينة الخرطوم، وتبعد عنها بحوالي 7 كيلومترات، في منطقة الحزام الاخضر وكانت عبارة عن اراضي شاسعة مخصصة لجامعة الخرطوم (مستشفي سوبا الجامعي) وتاسست في بدايات العام 1980 كاحد العشوائيات وذلك عندما قام مجموعة من أبناء دارفور القادمون الي الخرطوم العاصمة باختيارها مساكن لهم باعتبارها غنية بالاعشاب التي ترعي فيها مواشيهم والمياه المتوفرة فيها. وامتدت بعد ذلك بسبب توافد السكان نحوها وكانت تسمي في البداية (ام دفسو)...
    تمت اعادة تخطيطها في باديات العام 2000م وذلك عندما قامت الهيئة الخيرية لدعم القوات المسلحة السودانية بشراء هذه الاراضي من جامعة الخرطوم حلاً للنزاعات القائمة بين المواطنين وإدارة الجامعة وتم تخطيطها ومدها بالخدمات (مياه، طرق، كهرباء، مدارس من اشهر معالم السلمة الهلال الاحمر السوداني الذي تم انشائه في العام 1995 ومحطة البقالة ومدرسة القادسية الثانوية بنات. من اشهر الشخصيات بالمنطقة العم ابراهيم ضحية الترزي، واتلعم ابراهيم ادم السباك (أبومحمد) والعم صباح الخير والعم دبشك ورمضان (أبوالروم)... تمت تسمية المنطقة بالمدنينة الخيرية ويبلغ تعداد سكانها حالياً قرابة المليون ونصف نسمة ووصل سعر قطعة الأرض 300مترم درجة اولي الي 230.000جنيه.


    5-الدرر

    6- سويحات

    7- تل الأبرق

    8-الرملة
    الرملة (بالعبرية: רמלה) مدينة فلسطينية يسكنها يهود وفلسطينيين. تأسست المدينة سنة 716 م على يد الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك، وسميت نسبة إلى الرمال التي كانت تحيطها. حسب السجلات الإسرائيلية من سنة 2004 بلغ عدد سكان الرملة 64200 نسمة وامتدت المدينة على مساحة 11854 دونما (11.9 كم2). وترتفع الرملة 108م عن سطح البحر.
    ثلث سكان المدينة تقريبا هم من فلسطيني 48 ويسكن أغلبيتهم في حارات البلدة القديمة. قبل 1948 كانت أغلبية سكان الرملة من العرب الفلسطينيين، وهجر الكثير منهم قسراً بعد احتلال المدينة من قبل الجيش الإسرائيلي في يوليو 1948 ضمن حرب 1948. اليوم أغلبية السكان من اليهود. ثلث سكان الرملة حاليا هم من اليهود الروس الذين هاجروا إلى إسرائيل في التسعينات.
    تقع الرملة على الطريق القديمة بين يافا والقدس ولذلك كانت موقعا استراتيجيا مهما وأصبحت مركزا إداريا للمنطقة بعد تأسيسها بقليل. بين 1949 و1967 كانت طريق الرملة الطريق الوحيدة بين المركز التجاري في تل أبيب والمؤسسات الحكومية الإسرائيلية في القدس. في 1967 بنيت طريق جديدة عبر موقع لطرون الذي احتلته إسرائيل من الأردن في حرب 1967، وتقلصت أهمية الرملة والطريق العابرة فيها.
    تحتوي الرملة على العديد من المواقع الأثرية الهامة، منها : بقايا قصر سليمان بن عبد الملك، والجامع الكبير، وبركة العنزية شمال غرب الرملة بحوالي 1كم، والجامع الأبيض ومئذنته، وقبر الفضل بن العباس، ومقام النبي صالح.
    تعرضت المدينة لزلزالين في 1033 و1067. أدى الثاني منهما إلى مقتل 25,000 من سكانها. في 1099 احتلها الصليبيين. أعاد صلاح الدين الأيوبي فتحها في 1177 ولكنه لم يقدر على التمسك بها. بعد معركة حطين في 1187 دخلها المسلمين عليها دون أية مناهضة. شهدت المدينة معارك أخرى بين المسلمين والصليبيين حتى استولى عليها المماليك في 1266.
    في 1 مارس 1799 وصل نابليون بونابرت مع جيشه إلى الرملة واحتلها لمدة قصيرة دون مقاومة تذكر.
    الرملة هي إحدى المدن التي أقيمت في العصر الإسلامي الأموي، والفضل في إقامتها يعود إلى "سليمان بن عبد الملك" الذي أنشأها عام 715هـ وجعلها مقر خلافته. والرملة ذات ميزة تجارية وحربية إذ تعتبر الممر الذي يصل يافا (الساحل) بالقدس (الجبل) وتصل شمال السهل الساحلي بجنوبه.
    كان أهل الرملة أول تأسيسها أخلاطاً من العرب والعجم والسامريين ثم أخذت القبائل العربية تنزلها وأخذت الرملة تتقدم في مختلف الميادين حتى غدت من مدن الشام الكبرى ومركزاً لمقاطعة فلسطين ومن أعمالها بيت المقدس وبيت جبرين وغزة وعسقلان وأرسوف ويافا وقيسارية ونابلس وأريحا وعمان. وقد بقيت الرملة عاصمة لفلسطين نحو 400 سنة إلى أن احتلها الفرنجة عام 1099هـ. ودخلت الرملة كغيرها من المدن تحت الحكم العثماني ثم الحكم البريطاني، بعد أن احتلتها القوات البريطانية في 15 نوفمبر 1917.
    الرملة في حرب 1948

    في بداية فترة الانتداب البريطاني على فلسطين (عام 1922) بلغت مساحة أراضيها 38983 دونماً، وقُدر عدد سكان الرملة 7312 نسمة. وفي عام 1945 قدر عدد السكان 15160 نسمة، وفي عام 1948 - 17586 نسمة.
    في خطة تقسيم فلسطين وقعت الرملة على الحدود بين الدولتين المقترح إقامتهما من جانب الدولة العربية. بعد إعلان أحتلال إسرائيل في 14 مايو 1948 تدخلت جيوش الدول العربية في الحرب ودخلت قوات عراقية في مدينة الرملة.
    احتل الجيش الإسرائيلي مدينة اللد القريبة من الرملة في 11 يوليو 1948 واتجه نحو الرملة، إذ قام حوالي 500 من مشاة الجيش الإسرائيلي بهجوم على المدينة تؤازرهم المصفحات وقد تمكن القوات لعربية، من بينها قوات عراقية، من صدهم وقتل عدد من الجنود الإسرائيليين وحرق 4 من مصفحاتهم. وفي 12 يوليو 1948 احتل الجيش الإسرائيلي القرى المحيطة بالرملة وبذلك تم تطويق الرملة وانتهى الأمر باحتلال المدينة.
    وقد تم الاتفاق مع إسرائيل عند احتلال الرملة بقاء السكان في منازلهم إلا أن القوات الإسرائيلية اعتقلت حوالي 3000 شاب. هجر المدينة معظم السكان العرب، ولم يبق فيها في 14 يوليو 1948 سوى 400 نسمة. قُدر عدد النازحين من الرملة وأنسالهم المسجلين لدى وكالة الغوث عام 1997 69937 نسمة. ومن العوائل التي كانت تسكن مدينة الرملة:عائلة التاجي وعائلة الخيري و عائلة مقبل وعائلة الكردي عائله اماره و الجبالي والشريف وعائلة العاشوري وعائلة الحمايده وعائلة حداد وعائلة السردي وعائلة شرورو وعليان وعبد الرحيم والعوضي والغرباوي وعبدالدايم والنعلاوي والناطور والعزة والحمود وعائلة الزغلي وعائلات وافدة أخرى مثل عائاة العقرباوي من قرى نابلس وعائلة الخانجي من الشام.
    بعد التوقيع على اتفاثيات رودس (اتفاقيات الهدنة) في 1949 أصبحت الرملة مدينة إسرائيلية محتلة وأصبحت السكان الباقين في المدينة مواطنين إسرائيليين. كذلك أسكنت إسرائيل العديد من المهاجرين اليهود إليها في المدينة، ولكن نسبة السكان العرب فيها ما زالت كبيرة.


    9- اللبسة

    10 - الراشدية

    11- بياتة

    12- العذيب

    13 - خور البيضا

    14 - السرة

    15- مهذب

    16- كابر

    17- جزيرة الأكعاب

    18- جزيرة الغلة

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 14, 2018 3:10 am